معمر بن المثنى التيمي

10

مجاز القرآن

وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما » ( 5 / 41 ) ، في موضع يديهما . ومن مجاز ما جاء لا جماع له من لفظه فلفظ الواحد منه ولفظ الجميع سواء ، قال : « حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ » ( 10 / 22 ) ، الفلك جميع وواحد ، وقال : « وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ » ( 21 / 82 ) ، جميع وواحد ، وقال : « فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ » ( 69 / 47 ) جميع وواحد . ومن مجاز ما جاء من لفظ خبر الجميع المشرك بالواحد الفرد على لفظ خبر الواحد ، قال اللَّه : « أَنَّ السَّماواتِ وَالأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما » ( 21 / 30 ) جاء فعل السماوات على تقدير لفظ الواحد لما أشركن بالأرض . ومن مجاز ما جاء من لفظ الاثنين ، ثم جاء لفظ خبرهما على لفظ خبر الجميع ، قال : « ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ » ( 41 / 11 ) . ومن مجاز ما ختر عن اثنين مشركين أو عن أكثر من ذلك فجعل لفظ الخبر لبعض دون بعض وكفّ عن خبر الباقي ، قال : « وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ » ( 9 / 35 ) ومن مجاز ما جعل في هذا الباب الخبر للأول منهما أو منهم قال : « وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها » ( 62 / 11 ) . ومن مجاز ما جعل في هذا الباب الخبر للآخر منهما أو منهم ، قال : « وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً » ( 4 / 111 ) . ومن مجاز ما جاء من لفظ خبر الحيوان والموات على لفظ خبر الناس قال : « رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ » ( 12 / 4 ) ، وقال : « قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ » ( 41 / 11 ) ، وقال للأصنام : « لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ »